بسم الله الرحمن الرحيم
أستفتح الدكتور حسن محمد ربيع عميد كلية الحقوق جامعة بنى سويف الدراسة فى الكلية بالحديث عن الثورة وأهميتها ، فقد عقد سيادته لقاءً فى مدرج الفرقة الثالثة بكلية الحقوق جامعة بنى سويف مع العديد من طلبة وطالبات كلية الحقوق من مختلف الفرق والدفعات ، كما حضر اللقاء كل من الدكتور صفوت بهنساوى وكيل كلية الحقوق لشئون التعليم والطلاب ، والدكتور حسام هنداوى وكيل كلية الحقوق للدراسات العليا .
دار هذا اللقاء على ثلاثة محاور فترة ما قبل الخامس والعشرين من يناير ثم بعدها أى حالياً ثم عن المستقبل .
تحدث سيادة العميد عن الفترة التى قضاها فى كلية الحقوق بجامعة بنى سويف ، وعن السلبيات التى واجهت تلك الفترة والتى لم يقف ساكتاً أمامها ، فقد كان الدكتور حسن ربيع أول وكيل كلية يقدم أستقالته من منصبه ( وذلك أعتراضاً على تعيين الدكتور أسامه قايد عميداً لكلية الحقوق ، فقد رأى الدكتور حسن ربيع أنه كان أحق بالعمادة من الدكتورأسامة قايد وأنه عمل خلال منصبة كوكيل للكلية ولكن الأدارة لم تكافئة على ذلك وعلى اثر ذلك قرر تقديم أستقالته .
وعندما قال سيادته بأنه لا يجوز لأحد محاسبتة إلا عن العامين اللذان تولى فيهما عمادة الكلية ( العام السابق والحالى ) موضحاً أنه سوف يستقيل من عمادة الكلية العام القادم ، رد علية أحد الطلبة قائلاً - أنه كان يمكن للدكتور حسن ربيع الاعتراض على كثير من السلبيات والتصحيح من مسار القرار ولكنه تخاذل عن ذلك - فرد عليه العميد قائلاً أنه لم يكن يحضر أى أجتماع لمجلس الكلية بعد أن قدم أستقالته أعتراضاً على عدم تعيينه عميداً للكلية ، وأوضح أنه كان يسعى دائما لتصحيح الأخطاء داخل الكلية والعمل على تجنبها .
ثم أنتقل الدكتور حسن ربيع إلى مناقشة مشاكل الطلبة وأستفساراتهم ، فقد أثار أحج الطلاب مشكلة توضح حجم المحسوبية التى عانيناها كثيراً ، فقد قال أن هناك طالبة كانت حاصلة على 10 درجات فى مادة ثم تقدمت بألتماس فكانت نتيجته أن تحصل على 18 درحة من 20 أى أمتياز بدلاً من مقبول ، وهو ما لا يمكن تصوره ، ورداً على ذلك أعرب الدكتور حسن عن دهشته من ذلك وقال مستحيل دا يحصل ، ووعد الطلاب بالتحقيق فى الأمر فى الوقت نفسه توعد من يردد الأشاعات من الطلاب بالمحاسبة .
من المشكلات التى أثيرت أيضاً تعيين المعيدين وكيفية أختارهم فقد أوضح الدكتور حسن انه ليس مسؤلاً عن القرارات التى أتخذت قبل توليه عمادة الكلية أما عن تعيين المعيدين فى عهده فقد كان العام الماضى حيث تم تعيين طالب وطالب من خريجى دفعة 2009 الاول والثانية وهما من دفعتى وقد كانا يستحقا ذلك لتفوقهما .
ثم أستطرد العميد شارحاً رأى القانون فى أختيار المعيدين .
هناك العديد من المشاكل الأخرى التى أثيرت كثمن الكتاب الجامعى ، ووجود بعض الأسأله فى الامتحانات من خارج المقرر ،،،،،،،،،،،
أما عن الفترة القادمة فقد أبدى العميد أعجابه بما قام به شباب الثورة ولا يمكن لاحد ان ينكر ذلك ، وقال أن من أكثر المشاهد التى أثرت فيه شخصياً هو عندما رأى الفتاة المعوقة الجالسة على كرسى متحرك وهى تنظف الميدان وتجمل الرصيف بالطلاء .
وقد وعد العميد بالأشراف شخصياً على أنتخابات أتحاد الطلاب حتى تكون نزيهة وشفافه واعداً بأن تكون نزيهه ولكنه طالب فى الوقت ذاته الطلبة بضرورة أن يحسنوا أختار من يمثلهم وأن ينحوا العواطف جابناً
وقد أستجاب العميد لطلب الطلاب بأن يكون هذا اللقاء شهرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق