عذراً يا أصدقاء
ولكن أسمحوا لى أن أرفع قبعتى وأقبل يد هذا الرجل
أنه المهندس حسب الله الكفراوى
وزير الأسكان السابق إلى عام 1993
بصراحه الراجل دا رائع بكل معنى الكلمه
ربنا يديلوا الصحه ويقويه يارب
ولكن أسمحوا لى أن أرفع قبعتى وأقبل يد هذا الرجل
أنه المهندس حسب الله الكفراوى
وزير الأسكان السابق إلى عام 1993
بصراحه الراجل دا رائع بكل معنى الكلمه
ربنا يديلوا الصحه ويقويه يارب
عذراً يا أصدقاء
ولكن أسمحوا لى أن أرفع قبعتى وأقبل يد هذا الرجل
أنه المهندس حسب الله الكفراوى
وزير الأسكان السابق إلى عام 1993
بصراحه الراجل دا رائع بكل معنى الكلمه
ربنا يديلوا الصحه ويقويه يارب
سوف ألخص لكم ما دار فى حلقة سيادة الوزير السابق فى برنامج الحياة اليوم بتاريخ 12/02/2011
قال المهندس حسب الله الكفراوي، وزير الإسكان والتعمير السابق، أن ما حدث في مصر كان متوقعاً لكل ذي بصيرة، موضحاًً أنه أبلغ الرئيس السابق حسني مبارك عام 2005 بأن مصر على وشك الانفجار، فقال له: ''أطمأن البلد ممسوكة كويس''، مشيراً إلى المؤتمر الصحفي الذي عقده الحزب الوطني عقب الانتخابات البرلمانية معلقاً: "أنظر إلى مدى غرور وفُجر كهنة النظام في هذا المؤتمر، نسوا الله فأنساهم أنفسهم".
وأضاف الكفراوي، الذي تقدم باستقالته من الوزارة ثلاث مرات، أن هناك "شلة" مكونة من 80 شخص، سيطرت على المحروسة، وتحتهم حوالي مليون شخص من حملة المباخر وصغار المنتفعين، قائلاً: "كل هؤلاء أرصدتهم بالخارج وطائرتهم بالمطارات على استعداد المغادرة حال خروج رائحتهم".
وصف الكفراوى أحمد عز بالهلفوت قائلاً أن الدخيلة كانت مشروع قومى بنيت من دماء المصريين كيف وضعت على طبق من ذهب خالص وأعطيت لهلفوت
قال سيادة الوزير أيضاً أنه حين قام موظف نقابى فى الوزارة وفى منصب عالى بزيادة سعر الأسمنت 5 جنيهات لتحقيق ربح شخصى له قام بنقله للعمل عامل فى المجارى بصفت اللبن
وأكد في حديثه مع برنامج "الحياة اليوم" أن الرئيس السابق مبارك قد ابتلاه ربه بشخص صفوت الشريف صاحب التاريخ المعروف والمتسبب في جميع مشاكل مصر من خلف الكواليس دون الظهور في الصورة، مضيفاً أنه عندما دخل في خلاف معه، قيل له: "بلاش صفوت الشريف"، ليطوي بعدها الكفراوي أوراقه ويقدم استقالته.
وحول باقي القائمة التي وصف أصحابها بـ"المبشرين بالجنة"، قال الكفراوي أن المركز الثاني بهذه القائمة يحتله المهندس أحمد عز "الهلفوت" على حد قول الكفراوي، والذي كان يعمل كـ"طبّال"، وتضم القائمة كذلك أنس الفقي وزير الإعلام السابق، والذي كان يعمل كـ"رقّاص"، معلقاً: "هذه كانت المؤهلات المطلوبة".
وأيضاً من "شلة الحرامية" على حد وصف الكفراوي، وزير الإسكان السابق أحمد إبراهيم سليمان، والذي اضطر النظام لإقالته عندما زكمت رائحته أنف المجتمع المصري، مضيفاً: "ولكن للأسف جاء الأكثر منه فساداً وهو أحمد المغربي".
وعن وصف الرئيس السابق مبارك بـ"الرجل العنيد"، علق الكفراوي بأن الشخص العنيد قليل الإدراك ضيق الأفق؛ لا حيلة له، مضيفاً أنه كان تجمعه علاقة جيدة مع حسني مبارك على المستوى الإنساني، أما العلاقة بينهما باعتبارهما رئيس ووزير كانت غير طيبة على الإطلاق.
وأكد حسب الله الكفراوي أن الأسماء التي تم تجميد أرصدتهم ومنعهم من السفر بمثابة الدفعة الأولى من قائمة المبشرين بالجنة التي أزفت آزفتهم، مقترحاً لهم عقوبة جديدة وهي "الضرب بالجزم القديمة حتى الموت".
وحول الدكتور زكريا عزمي، وصفه الكفراوي بالرجل الذكي صاحب الدور الكبير، إلا أن ما يعيبه هو أنه قد أعطى أهمية كبيرة لـ"صفوت وعز وأهل البيت"، مؤكداً أن عز كان مسنوداً بشدة ولذلك حاول عزمي تجنبه دائماً.
وقارن وزير الإسكان والتعمير السابق، بين موقف وزير الدفاع من ثورة الغضب، وموقف وزير الداخلية، قائلاً: "الأول نزل طالب جنوده بالتعامل الودود مع المتظاهرين، ونزل للشارع ببذلته العسكرية ليصافح المواطنين، أما العادلي فأمر بإطلاق الرصاص المطاطي ثم الحي ثم سحب قواته على مستوى الجمهورية وأمر بنشر البلطجية لترويع المصريين".
وتابع الكفراوي أن السيد مشير طنطاوي، رجل شريف لم يدخل بيته ملياً حرام، ولكنه ينام بطمأنينة دون عذاب ضمير، أما حبيب العادلي فكون المليارات الحرام، ولكنه لا ينام في هذه اللحظات، كما كثير التردد على "التواليت" كباقي قائمة المبشرين بالجنة في هذه الأيام.
وحول وزارة الفريق أحمد شفيق، قال الكفراوي أنه يحترم شفيق ويتمنى له التوفيق، متابعاً: "ربنا ينجده من الوزراء اللي معاه"، كما أوضح الكفراوي أن قال لعمر سليمان وزير المخابرات ونائب رئيس الجمهورية، أن مصر تنهار، مطالباً إياه بأن يتحرك ويتحمل مسؤليته الوطنية.
وفي مداخلة مع الرئيس السابق للبنك الأهلي، قال محمود عبد العزيز مخاطباً الكفراوي: "أنت تعرف كل جرائم العصابة، وأنا أطالبك بأن تذهب معي للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود، لنقدم بلاغات رسمية"، كما أقترح عبد العزيز تشكيل لجان قضائية بجانب النائب العام موضحاً أن نيابات الشرق الأوسط كلها لا تكفي لمحاكمة الفاسدين طيلة الأعوام الماضية
وقال الكفراوى فى أشارة الى جمال مبارك
انه طلب منه الحصول على الف فدان فى 6 اكتوبر بددون مقابل فرفض الكفراوى وهذا كان احد أسباب استقالته
فى النهاية لست أجد الكلمات التى اعبر بها عن سعادتى بشخص كهذا
والذى قال انه كاد خادما عند شعب مصر
ربنا يكرمه.
الاسم حسب الله الكفراوي
المهنة وزير ومحافظ مصري سابق
مكان وتاريخ الميلاد محافظة دمياط، مصر 22 نوفمبر 1930
حسب الله الكفراوي سياسي مصري ووزير سابق للإسكان، ومحافظ سابق لمحافظة دمياط.
كان وزيرا للإسكان لمدة 16 عاماً من سبتمبر 1977 حتى أكتوبر 1993 عين محافظاً لدمياط في نوفمبر عام 1976
ولد بقرية كفر سليمان، مركز كفر سعد - محافظة دمياط في 22 نوفمبر 1930، وحصل على بكالوريوس الهندسة قسم مدنى كلية الهندسة جامعة الأسكندرية العام 1950.
تم تعيين حسب الله الكفراوي رئيسا لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة العام 1980، وانتخب نقيبا للمهندسين العام 1991.
يعتبر البعض حسب الله الكفراوى " أبو المدن الجديدة" (6 أكتوبر.. 10 رمضان.. السادات.. دمياط الجديدة.. مراقيا).. بدأها جميعا في وقت واحد.. كان من المفترض أن تأوى مدينة السادات كل وزارات الدولة لتخفيف العبء عن القاهرة.
حسب الله الكفراوى هو من بدأ في إنشاء ميناء دمياط الجديدة وافتتحه رسمياً يوم 26 يوليو العام 1986.. كما بدأ في إنشاء ميناء الدخيلة في محافظة الإسكندرية.. وقام بتنشيط الجمعيات التعاونية للإسكان.
أسس الوزير حسب الله الكفراوي بنك الإسكان والتعمير في العام 1978 بهدف تمويل مشروعات بناء الوحدات السكنية للشباب. الذي أثمر بناء مليوني وحدة سكنية لمحدودى الدخل.
المهنة وزير ومحافظ مصري سابق
مكان وتاريخ الميلاد محافظة دمياط، مصر 22 نوفمبر 1930
حسب الله الكفراوي سياسي مصري ووزير سابق للإسكان، ومحافظ سابق لمحافظة دمياط.
كان وزيرا للإسكان لمدة 16 عاماً من سبتمبر 1977 حتى أكتوبر 1993 عين محافظاً لدمياط في نوفمبر عام 1976
ولد بقرية كفر سليمان، مركز كفر سعد - محافظة دمياط في 22 نوفمبر 1930، وحصل على بكالوريوس الهندسة قسم مدنى كلية الهندسة جامعة الأسكندرية العام 1950.
تم تعيين حسب الله الكفراوي رئيسا لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة العام 1980، وانتخب نقيبا للمهندسين العام 1991.
يعتبر البعض حسب الله الكفراوى " أبو المدن الجديدة" (6 أكتوبر.. 10 رمضان.. السادات.. دمياط الجديدة.. مراقيا).. بدأها جميعا في وقت واحد.. كان من المفترض أن تأوى مدينة السادات كل وزارات الدولة لتخفيف العبء عن القاهرة.
حسب الله الكفراوى هو من بدأ في إنشاء ميناء دمياط الجديدة وافتتحه رسمياً يوم 26 يوليو العام 1986.. كما بدأ في إنشاء ميناء الدخيلة في محافظة الإسكندرية.. وقام بتنشيط الجمعيات التعاونية للإسكان.
أسس الوزير حسب الله الكفراوي بنك الإسكان والتعمير في العام 1978 بهدف تمويل مشروعات بناء الوحدات السكنية للشباب. الذي أثمر بناء مليوني وحدة سكنية لمحدودى الدخل.
حسب الله الكفراوي (30 نوفمبر 1930) وزير الإنشاء والتعمير الذي أنشأ معظم مدن مصر الحديثة في السبعنا والثمانينات. وهو أبو المدن الجديدة (6 أكتوبر .. 10 رمضان .. السادات .. دمياط الجديدة) بدأها جميعا في وقت واحد.
ولد في 22 فبراير 1930 محافظة دمياط. متزوج وله ثلاثة أبناء. خريج كلية الهندسة مدني 1955. عمل مهندس للري في المنصورة 1955-1957، شارك في الأعمال التمهيدية لبناء السد العالي 1957-1964، عضو مجلس ادارة ومدير مشروعات وزارة الكهرباء 1967-1973 ، نائب رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات تعمير منطقة القناة 1974-1975، رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات تعمير القناة 1975-1976، محافظة دمياط 1976-1977، نائب وزير شئون التعمير برئاسة مجلس الوزراء 1977، وزير التعمير والاسكان 1977-1978، وزير التعمير والمجتمعات الجديدة 1978-1980، واستصلاح الأراضي 1980-1984، وزير التعمير والمجتمعات الجديدة والاسكان واستصلاح الأراضي 1984-1986، وزير التعمير والمجتمعات الجديدة والاسكان والمرافق منذ 1986، نقيب المهندسين 1991.
حصل على وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى، وسام بطولة العمل من الاتحاد السوفيتي، وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، وسام الاستحقاق الفرنسي من الطبقة الأولى.
حسب الله الكفراوى هو من بدأ في إنشأ ميناء دمياط الجديدة وافتتحه رسمياً يوم 26 يوليو عام 1986.. كما بدأ في إنشاء ميناء الدخيلة .. وقام بتنشيط الجمعيات التعاونية للإسكان. كما أسس الوزير حسب الله الكفراوي بنك الإسكان والتعمير في عام 78 بهدف تمويل مشروعات بناء الوحدات السكنية للشباب. الذي أثمر بناء مليوني وحدة سكنية لمحدودى الدخل
فهرست[إخفاء] |
نبذة عامة عن حياته
فى عام 1943 حصل على الشهادة الإبتدائية من مدرسة فارسكور الإبتدائية
حصل على بكالوريوس الهندسة قسم مدنى كلية الهندسة جامعة الإسكندرية عام 1950
أنشأ 15 مدينة جديدة بمجتمعاتها الصناعية والعمرانية المتطورة وأقام 920 مصنعاً بدأ إنتاجها فى هذه المدن.
أنشأ مدينة دمياط الجديدة بعمائرها ومرافقها الحديثة ومنطقتها الصناعية
أنشأ ميناء دمياط وأفتتح رسمياً يوم 26 يوليو عام 1986
الكفراوى صاحب ال2 مليون وحدة سكنية لمحدودى الدخل
عين محافظاً لدمياط فى نوفمبر عام 1976
لديه ثلاثة أبناء أ/محمد أ/عبد الحميد م/عبد العزيز
من مدينة كفر سليمان - مركز كفر سعد - محافظة دمياط
وهو وزير إسكان سابق ولمدة 16 عاماً من سبتمبر 1977 حتى أكتوبر 1993
عين محافظاً لدمياط في نوفمبر عام 1976
وتم تعيين حسب الله الكفراوي رئيسا لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة عام 1980،
انتخب نقيبا للمهندسين عام1991
عندما تحدث أجبروه علي الصمت
شغل الوزارة 17 عاما وخرج ولم بدون بيزنس خاص او شبهة !
تمسك به سبعة رؤساء للوزارة..وتولي إعادة التعمير بعد نصر اكتوبر
أنشأ 17 مدينة جديدة و 6مناطق تعميرية في مدن القناة والساحل الشمالي وسيناء
البنية التحتية أنشأها الكفراوي وبعده لم يتم تحديثها برغم المليارات التي صرفوها باسمها
حسب الله الكفراوي من مواليد 22 نوفمبر 1930بكفر سليمان البحري بمحافظة دمياط احد المهندسين الذين أسهموا في بناء مصر الحديثة وعمل وزيرا للإسكان والتعمير والاستصلاح الزراعي علي مدي 16 عاما متواصلة وساهم في إنشاء سلسلة المدن الجديدة: السادات والعاشر من رمضان و 15 مايو و6 أكتوبر اختير نقيبا للمهندسين خلال فترة التسعينيات وحصل علي وسام الاستحقاق من الطبقة الأولي من الرئيس السادات كما تولي منصب محافظ دمياط عام 1976
وزير الغلابة..
هو اللقب الذي احتكره ـ ولايزال ـ المهندس حسب الله الكفراوي وزير الإسكان الأسبق ليضفي علي الاحتكار معني استثنائياً قلما يتكرر في تاريخ النظام ، تخرج الكفراوي عام 1955 في كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية ليلتحق بمشروع السد العالي، حيث كانت مصر تولد من جديد، وبعد ست سنوات قضاها هذا الدمياطي هناك أصبح رئيساً للمنطقة الجنوبية بكهرباء السد ،احتاج الأمر لوسامين من الرئيس عبدالناصر وثالث من الرئيس السادات قبل أن يعود الكفراوي إلي دمياط محافظاً يستكمل مسيرة نجاح احترفه، ويصبح المرشح الأوحد لتولي مسؤولية الإسكان في الفترة الحرجة التي أعقبت نهاية حرب 1973 وبداية إعادة التعمير ، في 77 تحديدا أصبح الكفراوي وزيراً للإسكان بروح وأسلوب فلاح مصري يخاف علي بلده، كما يصفه المهندس صلاح حجاب الخبير الإسكاني المعروف. سبعة عشر عاماً قضاها الكفراوي وزيراً، لم تقترب خلالها منه شبهة واحدة ولم يعرف أن له بيزنس خاصا تعاقب عليه سبعة رؤساء للوزارة ورئيس جمهورية، تمسكوا به جميعاً، رغم استقالاته المتعددة، اتفق عليه الحكوميون والمعارضون، رفض طلباً للسادات بمقابلة أرييل شارون ـ وزير البيئة التحتية في إسرائيل وقتها ـ للاتفاق علي مشرعات تعمير حول بحيرة السد العالي، مؤكداً للسادات عدم رضائه علي إقامة مشروعات إسرائيلية علي الأرض المصرية فنال احترام السادات وتوجه الشعب بطلاً.
ويبقي للكفراوي ـ بحسب الخبراء ـ مشروعه الأهم، الخاص بالمجتمعات العمرانية الجديدة، وهو الأمر الذي يصفه صلاح حجاب بأنه تأسيس للمستقبل الذي أصبح واقعاً نعيشه.. رسم الكفراوي وأشرف علي تنفيذ مشروعات الجيل الأول من المدن الجديدة، وغادر الوزارة بعد أن أصبح عددها 17 مدينة جديدة، بالإضافة إلي ست مناطق تعميرية بمناطق القناة والساحل الشمالي وسيناء، وفي عهده بدأت الخطوات الأولي لإنشاء الطريق الدائري الذي يربط العاصمة بالمدن الجديدة ، ولأنه كان وريثاً وابنا باراً لحضارة قامت علي المعمار فهو أيضا أحد البنائين العظام، لم يتوقف الكفراوي يوماً عن التفكير في المستقبل، واضعاً في اعتباره أن الناس ليسوا فقط من يقيمون في العاصمة. وإلي جوار مشروع الصرف الصحي بالقاهرة ، والذي يعد الأضخم من نوعه، أقام خطوط المياه التي تربط المدن المختلفة مثل خط الكريمات الذي يبدأ من جنوب الجيزة وينتهي في الزعفرانة بمحافظة البحر الأحمر، والخط الذي يربط قنا بالغردقة وسفاجا وكان أول من فكر وخطط من أجل توصيل مياه الشرب النقية إلي سيناء عن طريق القنطرة ، في تخطيطه للمدن الجديدة، كالعاشر من رمضان والسادس من أكتوبر وغيرهما حرص الكفراوي علي تمثيل جميع الشرائح والطبقات، خاصة من يستحقون سكناً آدمياً من الطبقة الوسطي والشرائح الأدني، وكان الرجل يعمل بطاقة مؤسسة كاملة، يفكر ويخطط وينفذ ويشرف علي مشروعات بامتداد مصر، ويبتكر حلولاً للمشكلات المزمنة. البنية التحتية انشأها الكفراوي وبعده لم يتم تحديثها برغم المليارات التي صرفوها باسمها !
بنك الاسكان و التعمير
أنشأ بنك الإسكان والتعمير كأول بنك من نوعه في مصر، لتكون مهمته تمويل الاستثمار في المجال العقاري، واحتل مقعد نقيب المهندسين بأغلبية كاسحة لم يسبقه أو يلحقه إليها نقيب آخر، ومازال العشرات ممن احتكوا به بشكل مباشر أثناء عمله مهندساً ومحافظاً، ثم وزيراً ونقيباً يذكرون أيامه بالخير، ويصفونه بأنه ابن بلد لم يتربح من أي من مناصبه ولم يأخذ يوماً بالوشايات، ولم تكن نزاهته يوماً موضعاً للشك أو للأقاويل، لذلك لم تقل مساحة الحب التي احتلها في قلوب الشعب المصري بعد تركه الوزارة، وظل الكفراوي وزيراً للغلابة، وربما كان الوحيد الذي استحق هذا اللقب وحمله لسنوات وسنوات ، لهذا كله لم يكن غريبا أن يصمت الكفراوي طويلا بعد خروجه من الوزارة.. والمؤكد أن صمته لم يكن اختيارا شخصيا، ولكنه كان ـ ومازال ـ ملمحاً رئيسياً لنظام لا يحتمل شهادة وزير لم يتربح من مناصبه.
قال الكفراوي في آخر حدوار له مع جريدة العربي " أشعر كوطني، أذني وعيني وقلبي باستمرار علي ما يحدث في مصر، أننا نعيش حالة أو عملية مخاض.. وأخشي علي مصر أن يصل بنا الأمر لأن يحدث ما حدث عام 1952وأقصد حريق القاهرة.. نحن مقبلون بالتأكيد علي منعطف وتحول فيارب اكتب لمصر أن تعبر هذا التحول في أمان فمصر الغلبانة لا تستحق إلا كل خير.. هذا رجائي ورجاء كل من يحب مصر. س ويقول ايضا "، أمور الدولة لا تدار بالفهلوة، مجتمع عريق متحضر مثل مصر 72 مليونا له تاريخ لا ينبغي أن يدار بالفهلوة أو الفتاكة والضحك علي الذقون، هل جلست مع الأحزاب، وتحاورت معهم، إذن ما اتفق عليه ينفذ، أقل شيء الحد الأدني من الانصاف، المسألة ليست لعبة لأنها حياة 72 مليون إنسان بعمق حضاري 7 آلاف سنة فلا يجب معالجته بالفهلوة.. بل بالثانية التامة.. والوضوح الاستقامة والتجرد والترفع التام ،
سئل الكفراوي : لوكنت رئيسا لمصر.. لو أنك مكان الرئيس مبارك.. هل توافق علي توريث العرش لابنك? ، -- أجاب: مصر ليست عزبة أمي.. يوجد 17 أو 18 مثل ابني في مصر.. بوش الأب لم يورث بوش الابن وهذا لم يمنع أن اعتلي بوش الابن الحكم فليأت جمال ولكن بالطريقة الشرعية. _ وسئل: لو كنت زعيما للمعارضة ماذا ستفعل? قال: أقول كلمة الحق إلي أن يأخذ صاحب الحق حقه. وبعد يومين فقط من نشر الجزء الأول من الحديث تعرض المهندس حسب الله الكفراوي لحملة اغتيال معنوي وتشويه سمعته علي غير الحقيقة طبعا، لأن الرأي العام علي امتداد عشرين عاما تقريبا قضاها المهندس الكفراوي في وزارة الإسكان، تابع مسيرته، ولم يسمع عنه ما يمس شرفه أو سمعته ونزاهته،
واستمرت صفحة حسب الله الكفراوي نقية وناصعة البياض حتي بعد خروجه من الوزارة، ومستحيل أن يتحول الملاك إلي شيطان فجأة، ودون مقدمات ، وحتي الآن لم يعرف حقيقة ما حدث، ويبدو أن المهندس الكفراوي هو الذي طلب من نشر الجزء الثاني من الحديث، وأنه اشتكي أن بعض العناوين كانت صارخة أكثر من اللازم، السؤال: ما الذي تعرض له المهندس حسب الله الكفراوي? ومن هو الشخص أو المسؤول أو الجهة التي اتصلت به وطلبت منه أن يلتزم الصمت? الملايين التي ارادات أن تطمئن علي الرجل الشريف العفيف حسب الله الكفراوي،تعلم الاجابة ، ويكفيه فخرا أن تحرسه عيون الرأي العام من الغلابة الذين عمل لصالحهم اكثر مما عمل لصالح الاغنياء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق