هامبورغ (د ب أ) – ترغب شركة غوغل الأمريكية من خلال وظيفة لتصنيف رسائل البريد الإلكتروني في مساعدة المستخدمين على مواجهة تدفق المعلومات؛ حيث يشتمل صندوق بريد غوغل منذ وقت قريب على طريقة عرض تقوم بإظهار الرسائل المهمة أولاً. وتعتمد هذه الطريقة في تحديد أهمية الرسائل على خوارزمية تقوم بتحليل إشارات معينة، على سبيل المثال ما إذا كان المستخدم يقوم بفتح رسائل أحد الأشخاص أصلاً أو يرد عليها. وبالإضافة إلى ذلك يمكن تقييم أهمية الرسائل يدوياً عن طريق زر جديد يشتمل على علامة الموجب «Plus» أو السالب «Minus».
وعن هذه الوظيفة يقول شتيفان كويشل، المتحدث باسم شركة غوغل بمدينة هامبورغ شمالي ألمانيا :”هي وظيفة قادرة على التعلم”. وعن طريق خاصية «Priority Inbox» ستصبح عملية التصنيف أكثر تطوراً بمرور الوقت. ولا تختفي الرسائل التي يتم تقييمها كرسائل أقل أهمية، ولكنها تتواجد في أسفل صندوق البريد. ويستطيع المستخدمون العودة إلى طريقة العرض الكلاسيكية في أي وقت.
وتروج شركة غوغل لقدرة وظيفة التصنيف هذه على زيادة الكفاءة والفعالية؛ حيث أوضح شتيفان كويشل أن الاختبار الداخلي الذي أجرته الشركة الأمريكية على مدار ستة شهور، أظهر أن المستخدمين يحتاجون إلى وقت أقل بنسبة 6 % للتعامل مع رسائلهم الإلكترونية. كما أنه بدد المخاوف بشأن حماية البيانات؛ فالمعلومات المتعلقة بجهات الاتصال المهمة لا تستخدمها شركة غوغل إلا لهذه الوظيفة الجديدة فقط.
وعن هذه الوظيفة يقول شتيفان كويشل، المتحدث باسم شركة غوغل بمدينة هامبورغ شمالي ألمانيا :”هي وظيفة قادرة على التعلم”. وعن طريق خاصية «Priority Inbox» ستصبح عملية التصنيف أكثر تطوراً بمرور الوقت. ولا تختفي الرسائل التي يتم تقييمها كرسائل أقل أهمية، ولكنها تتواجد في أسفل صندوق البريد. ويستطيع المستخدمون العودة إلى طريقة العرض الكلاسيكية في أي وقت.
وتروج شركة غوغل لقدرة وظيفة التصنيف هذه على زيادة الكفاءة والفعالية؛ حيث أوضح شتيفان كويشل أن الاختبار الداخلي الذي أجرته الشركة الأمريكية على مدار ستة شهور، أظهر أن المستخدمين يحتاجون إلى وقت أقل بنسبة 6 % للتعامل مع رسائلهم الإلكترونية. كما أنه بدد المخاوف بشأن حماية البيانات؛ فالمعلومات المتعلقة بجهات الاتصال المهمة لا تستخدمها شركة غوغل إلا لهذه الوظيفة الجديدة فقط.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق