الاثنين، أغسطس 17، 2009

البيانات الشخصيه واستخدامها من قبل الشركات

مع زياده اعتمادنا علي الانترنت في الحصول علي المعلومات وتبادل الرسائل الالكترونيه وقراءه الاخبار وغيرها من الخدمات الرقميه تطورت بشكل سريع البرمجيات التي تتابع تحركات مستخدمي الشبكه خلال تصفحهم للمواقع او شرائهم من علي الشبكه او عند القيام باستخدام اي خدمه الكترونيه‏.‏

اصبح لكل مستخدم تقريبا ملف خاص توضع به كل المعلومات الشخصيه عنه سواء التي يقوم بادخالها بنفسه لكي يستخدم بعض خدمات الانترنت او تلك التي تجمعها البرامج التي تثبت علي حاسبات المستخدمين خلسه دون ان يشعر بها‏.‏ وعند انشاء بريد الكتروني او الاشتراك في موقع للشبكات الاجتماعيه مثل الفيس بوك فان هناك الكثير من المعلومات التي نقوم بتقديمها طواعيه الي الشركات التي تدير هذه المواقع‏.‏ رغم ان هذه البيانات قد يراها البعض غير مهمه مثل الاسم والسن والموهل الدراسي وغيرها فان مواقع الشبكه تعتبر هذه المعلومات علي درجه عاليه من الاهميه وتكون هي العمود الفقري للملف الذي سيتم انشائه لكل مستخدم‏.‏

اما الطريقه الثانيه لجمع المعلومات والتي تسمي الكوكيز فهي برامج صغيره الحجم يتم تثبيتها علي حاسب مستخدم الانترنت لكي تسجل كل المواقع التي يقوم بزيارتها والبيانات التي يقوم بادخالها للمواقع وكلمات البحث التي يدخلها في مواقع البحث مثل جوجل وياهو والمنتجات التي يشتريها الكترونيا وعشرات من المعلومات الاخري التي تسجل عن المستخدم‏.‏

ماذا تفعل الشركات بهذه البيانات؟
هذا السوال المهم يجب ان نعرف اجابته لكي نشارك في تحديد مصير المعلومات الشخصيه التي تجمع عنا وهل يمكن ان تستخدم بطريقه ضاره ضد مستخدم الانترنت‏.‏ مع تطور تكنولوجيا الانترنت اصبح الملف الرقمي لكل منا يضم معلومات اكثر مما نتوقع‏.‏ هذا الملف قد يضم الصور التي وضعتها في موقع مثل الفيس بوك وملفات الفيديو الخاصه بك علي موقع مثل اليوتيوب وغيرها‏.‏

الاستخدام الرئيسي الذي نعرفه لملفاتنا الرقميه يوجهه الي شركات الاعلانات التي تريد ان تعرف من ستستهدفه خلال حملاتها الاعلاميه للمنتجات التي تقوم بتسويقها‏.‏ البيانات التي تريد ان تعرفها شركات المعلومات بها الكثير من البيانات الشخصيه مثل مستوي الدخل للمستخدم واين يقضي اجازته وما هي الحاله الصحيه والامراض التي يعاني منها وعدد الاطفال بالاسره وغيرها من المعلومات التي يتم تداولها دون ان يدري المستخدم ودون ان يكون له حق الرفض في عرض بياناته الشخصيه لهذه الشركات‏.‏

فعلي الرغم من وجود عدد كبير من منظمات حمايه المستهلك في مختلف انحاء العالم فانها فشلت في حمايه مستخدم الانترنت من ان تستباح بياناته الشخصيه لكي تعرض علي الغير دون ان يدري بالمعلومات التي تجمع عنه ومن الذي سيقراها ويستخدمها‏.‏




" لا تنسى التعليق فرأيك يهمنى"

ليست هناك تعليقات: